إسرائيل توافق مبدئيًا على نشر قوة دولية في غزة بالتنسيق مع جيش الاحتلال
وافق مجلس وزراء الاحتلال الإسرائيلي، بشكل مبدئي، على السماح بعمل ما يُعرف بـ"قوة الاستقرار الدولية" و"مجلس السلام" داخل قطاع غزة، وذلك بالتنسيق مع الجيش الإسرائيلي، وفق ما أفادت به وسائل إعلام عبرية.
وذكرت التقارير أن الحكومة الإسرائيلية ستحتفظ بحق الموافقة على الدول التي يمكنها المشاركة بقوات ضمن هذه القوة الدولية، في خطوة تشير إلى سعي تل أبيب للإبقاء على السيطرة على آلية تشكيل وانتشار القوة المقترحة داخل القطاع.
وبحسب وسائل الإعلام العبرية، فإن القوة الدولية المزمع نشرها ستتولى مهام مرتبطة بجهود تحقيق الاستقرار، بالتنسيق مع القوات الإسرائيلية، في إطار ترتيبات أمنية وإدارية يجري بحثها بشأن مستقبل قطاع غزة.
وأكدت التقارير أن أي دولة ترغب في إرسال قوات للمشاركة في هذه المهمة لن تتمكن من ذلك إلا بعد الحصول على موافقة إسرائيلية، وهو ما يمنح تل أبيب الدور الحاسم في تحديد هوية الدول المشاركة وآليات عمل القوة على الأرض.
ويأتي هذا التطور في ظل استمرار النقاشات الإقليمية والدولية حول مستقبل إدارة قطاع غزة بعد الحرب، وسط طرح عدة مبادرات تتعلق بترتيبات الأمن وإعادة الإعمار وإدارة المرحلة المقبلة، مع استمرار الجهود الدبلوماسية للتوصل إلى حلول تضمن الاستقرار في القطاع.






